محمد راغب الطباخ الحلبي
50
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
يا حاديا أسر الحشى لما سرى * رفقا بمغرى مغرم هجر الكرى فلقد توقف حاله مذ حال من * يهواه عنه ودمع مقلته جرى ولئن جنحت إلى تحامل عاذل * فيمن يحمّل للركاب وما افترى فانظر غواربها التي قد غربّت * فيها الشموس فحق أن تتبصرا وإذا رأت عيناك طرفا أسودا * فاعلم بأن هناك موتا أحمرا وله : كيف السبيل إلى اتباع مفنّدي * وهواك يا طلق الجمال مقيّدي أودى المحب مذ اشترطت تلافه * بلواحظ من شرطها أن لا تدي غادرتني بالغدر حلف صبابة * وكآبة لا تنقضي وتسهّد وتركتني يا آخذي غرضا لأغ * راض الرماة وعرضة للعوّد فوليّ دمعي قد توالى مسحه * في وجنتي كعقايق في عسجد قمر له طرفي وقلبي منزل * يا ناقص العهد ارفقن بالمعهد إني امرؤ لم يثنني عن حبها * إلا ثناء محمد بن محمد ففكاكه للمجتري وجماله * للمجتلي ونواله للمجتدي قال بعضهم : وقفت مع ابن صدقة المذكور نتحادث بعد العصر بالمدرسة الشرفية ، فطال بنا المجلس ، فخفت أن يخرج وقت العصر فقلت : سيبني حتى أصلي ، فقال لي : وأنت أيضا مربوط ا ه . 388 - أحمد بن إبراهيم العينتابي المتوفى سنة 767 أحمد بن إبراهيم بن أيوب العلامة شهاب الدين العينتابي الحلبي الحنفي قاضي العسكر بدمشق . نشأ بحلب وتفقه على علماء عصره ، وبرع في الفقه والأصول والعربية ، وشارك في عدة علوم ، وتصدر للإفتاء والتدريس والتصانيف . ثم قدم دمشق وولي بها قضاء العسكر وأكب على الإشغال والاشتغال وانتفع به الطلبة . ومن مصنفاته شرح مجمع البحرين في الفقه في عشر مجلدات وسماه « المنبع في شرح المجمع » وشرح المغني في الأصول وغير ذلك .